سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
5
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
ايلاء لفظ [ ابدا ] را آورده و بدين ترتيب ترك وطى را مقيّد به ابد نمايد و مراد از [ مطلقا ] آنست كه در صيغه ايلاء لفظى نياورده و ترك وطى را نه به [ ابدا ] مقيّد نموده و نه به بيش از چهار ماه . قوله : للاضرار بها : ضمير در [ بها ] به زوجه راجعست . قوله : فهو جزئى من جزئيّات الايلاء الكلّى : ضمير [ هو ] به ايلاء شرعى راجع بوده و مراد از [ ايلاء كلّى ] ايلاء لغوى مىباشد . قوله : اطلق عليه : ضمير نائب فاعلى در [ اطلق ] به ايلاء كلّى و ضمير مجرورى در [ عليه ] به ايلاء شرعى راجع است . متن : و الحلف فيه كالجنس يشمل الإيلاء الشرعي و غيره ، و المراد الحلف بالله تعالى كما سيأتي . و تقييده به ترك وطء الزوجة يخرج اليمين على غيره فإنه لا يلحقه أحكام الإيلاء الخاصة به ، بل حكم مطلق اليمين . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : لفظ [ حلف ] در تعريف مصنّف ( ره ) همچون جنس بوده كه شامل ايلاء شرعى و غير آن مىشود . و مقصود از [ حلف ] قسم به خدا مىباشد چنانچه عنقريب خواهد آمد . و تقييد حلف به ترك وطى زوجه فصلى است كه قسم بر غير وطى را خارج مىكند مانند قسم بر ترك تقبيل و لمس و نظر چه آنكه قسم بر ترك اين امور حكم ايلاء را نداشته بلكه مشمول حكمى كه براى مطلق قسم هست مىباشد . قوله : و الحلف فيه : ضمير در [ فيه ] به تعريف ايلاء در متن راجع است .